من 14 الي 22 فبراير 2019


مهرجان الوحدات المساندة للرماية يختتم فعالياته بنجاح اختتمت اليوم فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الوحدات المساندة للرماية التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ميادين الريف بأبوظبي، تحت شعار "عام التسامح".
حضر فعاليات اليوم الختامي للمهرجان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان برفقة ومعالي اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وعدد من كبار ضباط وقادة الوحدات المساندة، وسط حضور كثيف من الجمهور من مختلف الفئات العمرية.
وتفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان برفقة معالي اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي خلال اليوم العاشر من المهرجان ميادين الرماية المختلفة وحرصت الفرق الفائزة على التقاط صور تذكارية معهما.
وحملت الدورة السابعة شعار "عام التسامح" الذي يجسد القيم التي رسخها القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في المجتمع الإماراتي.
وبلغ عدد زوار الدورة السابعة من المهرجان 53 ألفاً و160 زائراً، فيما بلغ عدد الرماة 6730 راميا وهي في زيادة مستمرة ففي عام 2016 بلغ عدد الرماة 4.354 وفي عام 2017 بلغ العدد 4.735 وفي عام 2018 بلغ عدد الرماة 6.186.
وبدأت فعاليات اليوم الختامي للدورة السابعة من مهرجان الوحدات المساندة للرماية بالسلام الوطني، ثم عرض الموسيقى العسكرية للقوات المسلحة، تلاه عرض "مجموعة الفرسان" حاملي علم الدولة وأعلام القوات المسلحة وقيادة الوحدات المساندة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ثم عرض رماية المدفع، حيث تمت الاستعانة بمدفعين مخصصين للمراسم.
وأعقب ذلك عرض لنادي أبوظبي للصقارين من خلال الصيد بالتلواح ــ إحدى الرياضات التراثية التي تحظى باهتمام الجمهور ــ وظهرت خلال العرض الطفلة عوشة بنت خليفة المنصوري من المواهب الواعدة بنادي أبوظبي للصقارين التي أطلقت الطير بكل شجاعة ليحوم مرات عدة قبل أن ينقض على فريسته بكل مهارة ألهبت حماس الجميع.
وقدمت إدارة مسرح الجريمة بقطاع الأمن والمنافذ في القيادة العامة لشرطة أبوظبي عرضاً تثقيفياً لأفراد الجمهور عن أبرز المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الناس بسبب ضعف الثقافة وقلة الوعي، ومنها غاز أول أكسيد الكربون، الذي يعرف بالقاتل الصامت والذي أودى بحياة أشخاص يجلسون فترات طويلة في مركبات مغلقة الأبواب في حالة تشغيل، إذ يتسرب نتيجة احتراق الوقود إلى داخل السيارة، ويقتل الموجودين بها من دون أن يشموا أي رائحة لها.
كما حذرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي كذلك من المادة الحارقة التي تعرف بـ "تيزاب" التي يستخدمها الكثيرون لأغراض مختلفة غير مدركين مخاطرها ويتركونها في أماكن يمكن أن يصل إليها الأطفال، فتسبب لهم حروقاً قاتلة من الدرجة الثالثة، كما يستخدمها البعض في تسليك أنابيب الصرف الصحي، غير مدركين أنها تتفاعل مع المياه ما يؤدي إلى انبعاث غاز أول أكسيد الكربون.
وشرحت القيادة العامة لشرطة أبوظبي خلال العرض مشروعها "مبادرتكم- مبادر" التي تستند إلى توعية الجمهور بكيفية التعامل مع مسرح الجريمة، وذلك بعدم لمس الأدلة خصوصاً في جرائم السرقة، والتحفظ على الجميع في مكان وقوعها، وفرض طوق بشري حولها.
كما تواصلت فعاليات المعرض المصاحب للمهرجان وقرية التراث والشركات العارضة خلال الفترة المسائية، وقد شهدت إقبالاً واسعاً من زوار المهرجان من مختلف أطياف المجتمع، خصوصاً كبار المواطنين والشباب والأطفال، في مشهد يجسد أحد أبرز أهداف المهرجان في ربط الماضي والحاضر مع المستقبل، وتعريف النشء بتراثهم.
وشملت أيضاً فعاليات المهرجان عرضاً لفرقة المزيود الحربية، كما تضمنت في ختامها تكريم الفائزين بالمنافسات المختلفة، ثم ظهور الفنان فاضل المزروعي والفنانة أريام، وكان الختام السحب على الجائزة الكبرى وألعاب نارية زينت سماء ميادين الريف، في أجواء مبهرة ورائعة نالت استحسان الجميع بعد جهد كبير في تنظيم المهرجان.